رام الله-المحرر- كشف استطلاع للرأي أجرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، ونشر بتاريخ 21 آذار 2025، عن انقسام عميق في المجتمع الإسرائيلي حول عدة قضايا حيوية.
وأظهر الاستطلاع أن 57% من المستطلَعين يؤيدون مواصلة القتال المكثف في غزة للضغط على حركة حماس، بينما يفضل 34% وقف القتال والتوجه نحو صفقة تبادل أسرى.
وقد بلغت نسبة المؤيدين لاستمرار العمليات العسكرية بين أنصار حكومة بنيامين نتنياهو 89%.
وفيما يتعلق بمستقبل قطاع غزة في حال عدم استعادة المحتجزين، انقسمت الآراء بين احتلال أجزاء من القطاع وضمها إلى إسرائيل (38%)، وتوسيع الحرب والتوغل البري (23%)، ووقف القتال والعودة إلى طاولة المفاوضات (29%). وحول الجهة التي سينصاع لها الإسرائيليون في حال وقوع أزمة دستورية، قال 38% إنهم سيخضعون لقرارات المحكمة العليا، فيما اختار 35% الانصياع للحكومة.
وفيما يتعلق بإقالة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، اعتقد 46% من الإسرائيليين أن القرار جاء بدوافع سياسية، بينما رأى 40% أنه اتُخذ لأسباب مهنية.
وعلى الصعيد السياسي، أظهر الاستطلاع تراجع حزب الليكود إلى 22 مقعدًا، بينما حافظت أحزاب المعارضة على تفوقها. وفي سيناريو افتراضي لمشاركة نفتالي بينيت في الانتخابات، قد يحصل على 25 مقعدًا، مما يغير توازن القوى السياسية.
وتوزعت المقاعد في الاستطلاع على النحو التالي: المعسكر الرسمي 16 مقعدًا، إسرائيل بيتنا 16 مقعدًا، يش عتيد 12 مقعدًا، الديمقراطيون 12 مقعدًا، الأحزاب العربية 10 مقاعد، شاس 10 مقاعد، قوة يهودية 10 مقاعد، يهدوت هتوراة 7 مقاعد، الصهيونية الدينية 5 مقاعد. وبذلك تحصل المعارضة على 56 مقعدًا، بينما يحصد الائتلاف الحاكم 54 مقعدًا، فيما تبقى الأحزاب العربية بـ 10 مقاعد.
وفي سيناريو مشاركة نفتالي بينيت، يحصل معسكره على 61 مقعدًا، مقابل 49 مقعدًا لمعسكر نتنياهو. ووفق الصحيفة، فإن نتائج الاستطلاع لم تُظهر فجوات كبيرة مقارنة بالاستطلاعات السابقة.