نابلس-المحرر-رهف جيتاوي- استشهد 31مواطنًا وأصيب أكثر من 100 آخرين، جراء قصف طائرات الاحتلال الإسرائيلي لمركز نزوح في مدرسة ابن الأرقم بحي التفاح شرق مدينة غزة، في جريمة جديدة تضاف إلى سلسلة المجازر التي يرتكبها الاحتلال بحق المدنيين.
وأفاد شهود عيان بأن طائرات الاحتلال استهدفت المدرسة بعدة صواريخ متتالية، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، معظمهم من النساء والأطفال، في حين واصلت طواقم الدفاع المدني والإسعاف انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.
وفي بيان له، ادعى جيش الاحتلال أن القصف استهدف “مركزًا للقيادة والسيطرة”، في تبرير متكرر لعملياته التي تستهدف الأحياء السكنية والمنشآت المدنية.
تصعيد دموي متواصل
المجزرة في مدرسة ابن الأرقم تأتي في سياق هجمة شرسة يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ ساعات الصباح، حيث استهدف ثلاث منازل لعائلة شراب، ما أسفر عن استشهاد 17 مواطنًا، فيما بلغ عدد الشهداء في الهجمات على خان يونس 43 شهيدًا منذ الفجر.
كما قصف جيش الاحتلال مربعًا سكنيًا في حي الشجاعية، ما أدى إلى استشهاد 22 مواطنًا، بينما استشهد 8 آخرون في قصف منزل يعود لعائلة الخضري بشارع اليرموك وسط غزة.
ووفق وزارة الصحة الفلسطينية، فإن حصيلة العدوان الإسرائيلي على غزة ارتفعت بشكل كبير خلال الساعات الأخيرة، وسط تحذيرات من انهيار تام للمنظومة الصحية بسبب نقص الأدوية والمستلزمات الطبية واستهداف المرافق الصحية.
إدانات ودعوات للتحرك
في ظل هذا التصعيد الدموي، توالت ردود الفعل الدولية المنددة، حيث دعت الأمم المتحدة إلى وقف فوري للهجمات التي تستهدف المدنيين، بينما طالبت منظمات حقوقية بإجراء تحقيق عاجل في المجازر التي يرتكبها الاحتلال، معتبرة أن ما يجري “انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني”.